التخطي إلى المحتوى

أدعية الريح والعواصف ، خلق الله مظاهر الطبيعة بأشكال مختلفة منها الرياح والعواصف والمطر وصوت الرعد وما الى ذلك من أجل مساعدة الإنسان على الحياة على سطح الأرض ، حيث تمثل هذة الأشياء المذكورة وغيرها من المظاهر الطبيعية سلاح ذو حدين أحدهما يعود بالنفع على الإنسان والآخر قد يصيبه بكارثة طبيعية بأمر من عند الله تعالى ، ولذلك وجب على المسلم طلب من الله الحصول على النفع واجتناب شرور الطبيعة من خلال أدعية الريح ودعاء المطر وما الى ذلك من الأدعية .

دعاء الريح والعواصف

تعرف على أدعية العاصفة والريح كاملة

  • اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، و خير ما أرسلت به، ‏وأعوذ‎‎ بك من شرها، وشر ما فيها، و شر ما أرسلت به
  • «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية،ومنابت الشجر.
  • (أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه).
  • اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ.
  • اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني وارزُقني وعافِني.
  • اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ.
  • اللهم إني أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك.
  • أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.
  • اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت ربّي، وأنا عبدك لمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.

أدعية الريح من السنة

  • اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْر ما أُرسِلَتْ وَأَعُوذُ بك مِنْ شَرِّهِا،
    وَشَرِّ ما فِيها ، وَشَرِّ ما أُرسِلَت بِهِ .
  • إذا اشتدت الريح يقول: “اللهم لقحًا لا عقيمًا
  • عن ابن عباس -رضي الله عنه- أن رجلًا لعن الريح عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:
    “لا تلعنوا الريح؛ فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل رجَعت اللعنة عليه”. رواه الترمذي.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” الريح من روح الله تعالى ، تأتي بالرحمة ، وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله من خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها“.

فوائد الرياح والعواصف

جاءت السنة النبوية ببعض من سمات الرياح والعواصف التى قد يتعرض لها الإنسان باعتبارها من مظاهر الطبيعة التي تحيط به ، ومن هذة الملامح ما تحمله الريح من عذاب ورحمة فى آن واحد مثلما أشارت الأحاديث النبوية المشرفة على أن الرحمة تكمن فى هبوب الرياح فى وقت حار ، والرياح التى تجلب المطر على سبيل المثال ، ويأتى العذاب من عند الله تعالى فى شدة الرياح التى تعمل على الدمار والخراب للانسان والطير ، ولذلك فقد حثنا الرسول الكريم على أدعية الريح بهدف الاستعاذة من شرور العواصف وطلب الرحمة والخير .

أمور واجبة عند شدة الرياح

  • ذكر الله سبحانه وترديد أسماء الله الحسنى .
  • استشعار الخوف والرهبة من الخالق العظيم الذى بيده ملكوت كل شئ وهو على كل شئ قدير .
  • مناجاة الله عز وجل من خلال أدعية الريح وشدة العواصف .
  • يستحب الإكثار من الصدقة في وقت الريح الشديد لأن الصدقات تبعد الأذى عن المحسنين .
  • كثرة الاستغفار والتوبة والرجوع إلى الله تعالى .
  • طلب المغفرة من الله والرحمة بعباده المسلمين .
  • قراءة آيات من الذكر الحكيم لتهدئة النفس والتيقن بأن الله له ملكوت السموات والأرض .

تحذير من سب الريح

أشار الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم على وجوب عدم ذم أو سب الريح والعواصف الشديدة وما يتبعهما من مظاهر الطبيعية التى خلقها الله عز وجل الخالق العظيم ، لأن تلك الريح تكون مسخرة بأمر الله تعالى وعلى المسلم أن يحتسب ما تكون عليه من شدة عند المولى سبحانه .

ويستحب للعبد فى هذا الصدد السعى وراء العمل الصالح ،واقتناص الفرصة فى الاستغفار والتوبة بدلا من السب والذم للطبيعية ، وقيام المسلم بقراءة أدعية الريح والمطر تمثل أفضل الأعمال الصالحة التي يستحب القيام بها في مثل هذه الأوقات العصيبة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *