التخطي إلى المحتوى

متى أسلم أبو قحافة والد أبي بكر ؛ السنة النبوية مليئة بالقصص التي تتميز بما بها من عبر ومواعظ تزيد من حب المسلم للإسلام والصحابة رضي الله عنهم وحب رسول الله وهو الحب الأعظم الذي يبني عليه السلام ويعتبر ركيزة اساسية من ركائز الإيمان بالله عز وجل .

عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).

إسلام أبي قحافة

أبو قحافة هو اللقب الذي قد تم إطلاقه على والد الصحابي والخليفة الأول للمسلمين بعد وفاة خاتم المرسلين صل الله عليه وسلم أبو بكر الصديق وقد أسلم الرجل يوم فتح مكة حيث ذهب به أبو بكر الصديق رضي الله عنه الى رسول الله يوم الفتح الأعظم الذي أشفق عليه الصادق الامين نظرا لكبر سنه ودعاه إلى الإسلام فاستجاب واعلن اسلامه .

شاهد أيضا:

من هو أبو قحافة

عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب والذي يلتقي نسبه في مرة بن كعب بن لؤي بالرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام هو أبو قحافة وهو والد أبو بكر الصديق الذي له العديد من المواقف السامية مع الرسول الكريم تم ذكر البعض منها في القرآن الكريم في الحديث عن الهجرة النبوية .

إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

قصة إسلام أبي قحافة

جاء عن أسماء بنت أبي بكر ما قد كان من قصة اسلام جدها أبو قحافة ، حيث كان قد كف بصره فأخذه أبو بكر رضي الله عنه الى النبي المصطفي يوم فتح مكة ، وقد أشفق عليه الرسول الكريم ومسح بيده الشريفة على صدره وعند استجابة الرجل للإسلام أمر الرسول بتغيير لون ما ظهر عليه من الشيب الابيض .

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت :لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد خرج أبو بكر رضي الله عنه حتى جاء بأبيه يقوده ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” هلا تركت الشيخ في بيته حتى أجيئه ” فقال : يمشي هو إليك يا رسول الله ، أحق من أن تمشي إليه ، فأجلسه بين يديه ، ثم مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدره ، وقال : ” أسلم تسلم ” فأسلم 

وفاة أبو قحافة

جاءت وفاة أبو قحافة في السنة الرابعة عشر من الهجرة في داخل مكة المكرمة التي لم يغادرها ولم يهاجر في الهجرة النبوية التي كان وقتها من الكفار ، وتوفي عن عمر تسعة وتسعون عاما بعد وفاة ابنه أبو بكر الصديق ، حيث ورث الوالد الولد بنصيب السدس من التركة ورد الباقي إلى أبناء الابن المتوفى أبو بكر .

مكة المكرمة

العبر المستفادة من واقعة إسلام أبي قحافة

  • ضرورة قيام العاجز بالاستعانة بمن معه من الأصحاء
  • بر الوالدين الذي ظهر في ترفق أبو بكر بوالده أبي قحافة
  • المعاملة الحسنة لكبار السن والتي برزت في معاملة النبي صل الله عليه وسلم لوالد ابو بكر
  • مراعاة المصطفي لكبر سن الرجال وحتى وإن كانوا لا يزالون على الكفر
  • تغيير الشيب من الأمور الحسنة والمباحة
  • الصبر على الابتلاء من صفات المسلم

نرحب بآرائكم معنا في موقعكم أدعية وأذكار

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *