التخطي إلى المحتوى

استغفر الله العظيم هو التواب الرحيم ، من فضل رب العالمين علي عباده أن فتح لها أبواباً كثيرة للخير، ومنها الاستغفار، الذي يعد من أفضل الطاعات والقربات التي لها ثواب واجر عظيم جداً، لما لها من فضل كبير في محو الذنوب والخطايا وتكفير السيئات، وقد حث ديننا الإسلامي الحنيف عليه ورغب فيه، وكما قال تعالي في كتابه العزيز “وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ“. صدق الله العظيم.

صيغ الاستغفار المتعددة

  • أستغفر الله العظيم التواب الرحيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
  • “اللهمَّ إني ظَلَمتُ نَفْسي ظلمًا كَثيرًا، وَلاَ يَغفر الذنوبَ إلا أنتَ، فَاغفرْ لي مَغفرَةً مِن عندكَ، وارحَمني، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيم)).
  • اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
  • ((اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرت، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أسرفْت، وما أنت أعلمُ به منِّي، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر لا إله إلا أنت)).
  • اللهمَّ اغفرْ لَنا وارحَمْنا، وَتُب عَلَينا، إنَّكَ أنتَ التوَّاب الرَّحيم)).
  • (اللهمَّ أَنْتَ السلامُ ومِنكَ السلامُ تَبارَكتَ ذا الجَلالِ وَالإكرَام)).
  • “رَبِّ اغفرْ لي وَتبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أَنتَ التوَّاب الرحيم)).

أفضل أوقات الاستغفار

إن الاستغفار من العبادات المشروعة في كافة الأوقات والاحوال، فهو غير مرتبط بتوقيت او عدد معين، فمتى أكثر الإنسان منه كان في ذلك خيراً له، ولكنه يجب بعد اقتراف الذنوب والمعاصي ويستحب بعد القيام بالطاعات والأعمال الصالحة، وهناك أوقات يفضل فيها الإكثار من الاستغفار، ومنها:

  • عقب أداء الصلوات المفروضة.
  • وقت السحر ” الثلث الأخير من الليل”.
  • بين الآذان والإقامة.
  • عند نزول الغيث.
  • يوم الجمعة.

آداب وشروط الاستغفار

هناك مجموعة من الآداب التي يجب على العبد المسلم الالتزام بها حينما يقبل على بارئه مستغفراً، نذكر منها الآتي:

  • ضرورة حضور القلب أثناء أداء هذه العبادة العظيمة وعدم جعل اللسان وحده فقط هو المستغفر، والابتعاد عن الانشغال بالأمور الدنيوية.
  • يجب على العبد أن يستحضر ذنوبه ومعاصيه التي اقترفها ويلوم نفسه عليها ويستغفر ربه عليها، وأن يعترف بضعفه وتقصيره تجاهه.
  • يجب عليه أن يتذكر شؤم هذه المعصية التي وقع فيها ويعقد العزم على عدم العودة إليها مجددا ويعلن ندمه على ما اقترف من ذنوب قد تحول رضا الله وغفرانه.
  • يجب أن يكون على ثقة ويقين بأن الله قادر علي كل شيء ولا يصيبه اليأس أو القنوط إذا تأجل حدوث أمر معين، فالله تعالى قد يؤخر شيئا لحكمة لا يعلمها إلا هو.

ثمرات وفوائد الاستغفار

إن للاستغفار ثمرات وفوائد كثيرة يجنبها العبد المسلم سواء في الدنيا او الاخرة، نذكر منها الآتي:

  • يعتبر دواء الذنوب إذ أنه يعمل على مغفرتها.
  • الحصول على محبة الله تعالى وعفوه ورضوانه ومنع عذابه.
  • استجابة الدعاء وتنزل الرحمات علي العباد.
  • جلب النعم ودفع النقم عن الإنسان.
  • دفْع العقوبة ومنع نزول المصائب.
  • من أسباب هلاك الشيطان.
  • سبباً لانشراح الصدر وسكينة القلب.
  • من أسباب الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة.
  • التخلص من الهموم والأحزان.
  • سببا لنزول المطر وكثرة الرزق والخير الكثير.
  • زيادة القوة وإنجاب الأولاد الصالحين.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم صيغ الاستغفار المتعددة، شاركونا تعليقاتكم ورسائلكم أسفل هذه المقالة عبر موقعنا ad3eya.com.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *