التخطي إلى المحتوى

ما هي الذنوب التي تحبس الدعاء عبر موقع Ad3eya.com , لا يوجد إنسان في هذه الحياة لا يلجأ للدعاء؛ فجميعنا نعتبر الدعاء هو الوسيلة الأسهل لنا على الإطلاق التي من خلالها نحقق أهدافنا المختلفة في الحياة عن طريق الإستعانة بالله عز وجل إلا أنه في بعض الأحيان لا نجد افجابة التي نرجوها من الله ولا يستجاب لنا دعاء .

وهو ما يجعل العبد ييأس في بعض الأحيان ويتعجب من عدم إستجابة الدعاء لهن وخلال هذه المقالة سوف نتعرف على أسباب تأخر إستجابة الدعاء بالإضافة إلى الذنوب التي تتسبب في حدوث ذلك.

أسباب عدم إستجابة الدعاء

قسم علماء الدين الأسباب التي تجعل دعاء العبد إلى ربه غير مستجاب إلى نوعين هما كالتالي:

  • السبب الأول: أن الله لا يستجيب لدعاء العبد في بعض الأحيان لأنه يكون مقدر لهذا الإنسان شيء أفضل مما يرغب فيه، ولذلك يؤخر الله إستجابة الدعاء حتى يفرح قلب عبده بما يشتهيه وأكثر دليل على كرم المولى عز وجل.
  • السبب الثاني: الذنوب والمعاصي المختلفة التي يرتكبها الإنسان أو تمسكه بذنب محدد قد يكون سبباً في عدم إستجابة دعاء هذا الإنسان.

الذنوب التي تحبس الدعاء

اتفق معظم علماء الدين على مجموعة من الذنوب التي قد تتسبب في حبس الدعاء وعدم استجابته، ولكن هذا لا يمنع وجود بعض المعاصي الأخرى التي قد تتسبب في حدوث ذلك لهذا يجب على الإنسان الصالح الذي يرغب في التقرب من ربه البعد عما يغضب الله حتى يريح له قلبه ويحقق له كل ما يرغب في حياته خاصة إن كان خيراً له أما عن الذنوب التي تحبس الدعاء فهي:

  • (سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الإخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول).

ذنوب تمنع استجابة الدعاء

أشرنا في الفقرة السابقة إلى مجموعة الذنوب التي اتفق عليها رجال العلم، والتي قد تؤدي إلى عدم الاستجابة للدعاء بمختلف أنواعه، وفيما يلي سوف تتعرفون على هذه الذنوب التي تمنع الدعاء بصورة تفصيلية.

  • سوء النية: وهي أن يكون الإنسان يحمل نية سيئة إتجاه بعض الأشخاص ويريد أن يؤديهم بأي طريقة سواء كانت مادية أو معنوية ويكون هذا بالدعاء عليهم بالشر.
  • خبث السرير: بأن يدعو الإنسان بالخير بلسان ولكن في قلبه يخفي الشر ويتمنى حدوثه لغيره.
  • النفاق مع الأخوان: ليس المقصود هنا النفاق مع الأخوان الأشقاء بل أن النفاق بصورة عامة والتعامل بغير ما يتواجد في القلب يؤدي إلى عدم استجابة الدعاء.
  • تأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها: والمقصود هنا بأن يؤخر الإنسان أداء الصلاة أو أن يجمع بين الصلوات وبعضها البعض عن عمد.
  • ترك التقرب إلى الله: بأن يتخلى العبد عن التضرع والتوسل إلى ربه بأداء العبادات المختلفة وتأدية الأعمال الصالحة التي ترفع البلاء وتيسر الأمور مثل البر وإخراج الصدقات.
  • استعمال البذاء والفحش في القول: من أكثر الأمور التي تحجب الدعاء هي قول الألفاظ السيئة والشتائم المختلفة، وللأسف الشديد هو أمر بات منتشراً بكثرة في مجتمعاتنا العربية في هذه الأيام.

ادعية التوبة والاستغفار

إن كان الإنسان يفعل بعض من هذه الذنوب المذكورة مسبقاً سواء دون قصد أو عن عمد؛ يمكنه أن يناجي ربه ويطلب منه العفو والمغفرة عما يذنب فيه، وعليه أن يداوم فترة على أدعية التوبة والإستغفار حتى يتقبل الله منه، ومن ثَم يمكنه الدعاء بعد ذلك لما يرغب فيه وكانت هذه الذنوب سبباً في منع استجابة هذا الدعاء في وقت سابق.

  • ربي أني ظلمت نفسي، وإلا تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين.
  • اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
  • اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
  • أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
  • اللهم مغفرتك من أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجي عندي من عملي.

في حالة كانت لديكم بعض المقترحات عن موضوعات دينية أخرى ترغبون في التعرف عليها من خلال موقعنا؛ لا تترددوا في عرضها علينا من خلال التعليقات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *