التخطي إلى المحتوى

من اول من امر بجمع الحديث النبوي الشريف ؛ من مصادر التشريع الإسلامي الذي يستمد منه المسلم النصوص والأحكام التي تجعل من حياته اداء يصل بها الى الجنة ورضوان المولى عز وجل القرآن الكريم الذي يعتبر المصدر الأول للتشريع والسنة النبوية وما تمثله من المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية .

كما جاء في سورة النجم:  (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى  إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) .

أول من دون الحديث النبوي

الحديث النبوي هو كل قول أو فعل صدر من النبي الامي محمد صلى الله عليه وسلم ويدخل في إطار السنة النبوية وما تمثله من المصدر الثاني من مصادر التشريع ، وقد قام الخليفة الخامس من الخلفاء الراشدين كما تم الاطلاق عليه لما عرف من عدل وحكمة عمر بن عبد العزيز بأمر أبي بكر بن حزم وهو قاضي المدينة المنورة في ذلك الوقت من أجل العمل على تدوين الأحاديث الشريفة

أول من جمع الحديث الصحيح

بحسب ما ورد في كتب السنة النبوية فإن الخليفة الثاني للمسلمين عمر بن الخطاب قد هم بجمع الحديث النبوي الشريف في عهده ولكنه عدل عن ذلك وأمر بتركيز الجهود على جمع القرآن الكريم وتدوين المصحف الشريف وهذا ما كان عليه الصحابة في ذلك العصر إلى أن جاء الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي أمر يجمع الأحاديث النبوية لعدد من الأسباب .

أسباب جمع الحديث النبوي

  • خوف الخليفة عمر بن عبد العزيز من دوس العلم وأرسل بذلك إلى قاضي المدينة أبو بكر بن حزم
  • فقدان الكثير من العلماء وحفظة الحديث
  • موت الصحابة رضي الله عنهم
  • كثرة الوضع في الأحاديث
  • الخوف من فقد الحديث النبوي الصحيح وانتشار الأحاديث الموضوعة .

أول من كتب السنة النبوية

كانت حياة الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام حافلة بالكثير من المواقف التي تتنوع ما بين أقوال وأفعال وعدد من الغزوات تعتبر هدي للمسلمين في كل مكان وفي كافة العصور ، وقد جاء محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار القرشي الذي قد كان منذ طفولته يهتم بالسيرة النبوية بالعمل على جمع السنة النبوية والحديث النبوي كى يصبح أول من قام بهذا العمل وتبعه بعد ذلك الكثيرين .

اول من امر بجمع القرآن الكريم

القرآن الكريم في الاصطلاح هو كلام الله تعالى الذي أنزله على عبده ورسوله محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم ، وقد حفظ الصحابة رضوان الله عليهم القرآن في الصدور إلى أن جاء عهد خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق الذي قد امر بجمع القران الكريم استجابة إلى رأي الصحابي الجليل عمر بن الخطاب الذي خلف أبو بكر في الخلافة ، ثم جاء عثمان بن عفان في عهد خلافته للمسلمين بالأمر بجمع المصحف الشريف في كتاب واحد .

قال -تعالى-: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ).

هل منع الرسول كتابة الحديث

منع رسول الله الصحابة في عصره من جمع الحديث الشريف وذلك خوفا من اختلاط الأحاديث النبوية بالقرآن الكريم ، وظل  الأمر على ذلك إلى أن جاء الخليفة عمر بن عبد العزيز وأرسل إلى قاضي المدينة من أجل جمع الحديث في المدينة المنورة وسائر الولايات الاسلامية في هذا العصر خوفا من ذهاب العلم بعد فقد العلماء ، وقد تبع الخليفة الخامس للمسلمين في هذا الشأن ابن شهاب الزهري ثم الإمام مالك بن أنس .

نرحب بوجودكم معنا وآرائكم في موقعكم أدعية وأذكار

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *