التخطي إلى المحتوى

دعاء على الظالم القوي مستجاب عبر موقع أدعية وأذكار إن الله هو العادل الذي لا يقبل بالظلم على نفسه أو على عباده لهذا جعل دعوة المظلوم من أوائل الأدعية التي تُستجاب ولا يردها أبداً لذلك من الأفضل أن يكون السبيل الأول لدى المظلوم دائماً هو الدعاء على الظالم دون أن يحاول أخذ حقه لأن الحق هو الله سبحانه وتعالى، وهو الواحد القهار الذي لا يقدر عليه أحد ويستطيع أن يأخذ حق المظلوم بطرق لم يتوقعها الإنسان نفسه.

دعاء على الظالم قصير

عن أَبي موسى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: ((إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ))، ثُمَّ قَرَأَ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) [هود:102]، ومن خلال هذا الحديث نعلم جيداًَ أن لكل ظالم نهاية وأن الله يمهله حتى يعود عن ظلمه أو يعطي للمظلوم حقه، ولكن إن لم يفعل ذلك أمسكه الله بعدله وأخذ حق المظلوم الذي يدعو ربه أن ياخذ حقه، ومن الأمثلة للدعاء على الظالم القوي قصير:

ايات عن الظلم وجزائه

حتى يحذر الله عباده﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ﴾ [القصص: 59]. من الظلم وشدته وأن الله لا يقبل به أبداً سواء في علاقة العبد مع ربه أو في علاقة الإنسان مع الآخر أو حتى في العلاقة بين الشخص ونفسه؛ فقد أعطى المولى عز وجل العديد من الأمثلة على جزاء القوم الذين ظلموا من قبل في الآيات الخاصة بالظلم وجزائه لتحذير الناس من الظلم، وشدة بطش الله بعباده الظالمين.

  • ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يونس: 13].
  • ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ [الكهف: 59].
  • ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص: 59].

دعاء على الظالم القوي

لم يرد في السنة النبوية دعاء خاص بالمظلوم فقط بل أن رسول الله “صلى الله عليه وسلم” قد أكد على أنم دعاء المظلوم مهما كان مجاب من الله سبحانه وتعالى حتى وإن كان هذا المظلوم كافر والظالم مسلم، ومن أفضل الأدعية على الظالم القوي الذي يمكن أن يدعو به المظلوم الذي يشعر بضعفه الشديد بالعجز الشديد وعدم قدرته على فعل شيء من أجل رد حقه هو ما سوف تتعرفون عليه خلال هذه الفقرة.

((يـا رب ها أنا ذا يـا ربي أسير حزني وضيقي في يدي الظالم، مغلوب مبغيّ عليّ مظلوم، قد قلّ صبري وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب إلاّ إليك، وانسدّت عليّ الجهات إلاّ جهتك، والتبست عليّ أموري في دفع مكروهه عنّي، واشتبهت عليّ الآراء في إزالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، وأسلمني من تعلّقت به من خلقك، وغدر بي وطعنني القريب الصديق، واستشرت نصيحي فأشار عليّ بالرغبة إليك، واسترشدت دليلي فلم يدلّني إلاّ عليك؛ فرجعت إليك يـا مولاي صاغراً راغماً مستكيناً، عالماً أنّه لا فرج إلاّ عندك، ولا خلاص لي إلاّ بك، انتجز وعدك في نصرتي، وإجابة دعائي، فإنّك قلت وقولك الحق الذي لا يردّ ولا يبدل: ( وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللهُ ) وقلت جلّ جلالك وتقدّست أسماؤك: ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )، وأنا فاعل ما أمرتني به لا منّاً عليك، وكيف أمن به وأنت عليه دللتني، فاستجب لي كما وعدتني يـامن لا يخلف الميعاد)).

دعاء على الظالم القوي مستجاب

((اللهم انتقم من الظالم في ليلة لا أخت لها، وساعة لا شفاء منها، وبنكبة لا انتعاش معها، وبعثرةٍ لا إقالة منها، ونغّص نعيمه، وأره بطشتك الكبرى، ونقمتك المثلى، وقدرتك التي هي فوق كل قدرة، وسلطانك الذي هو أعزّ من سلطانه، واغلبه لي بقوّتك القوية، ومحالك الشديد، وامنعني منه بمنعتك التي كل خلق فيها ذليل، وابتله بفقرٍ لا تجبره، وبسوء لا تستره، وكله إلى نفسه فيما يريد، إنّك فعّال لما تريد)).

((اللهم إن كانت الخيرة لي عندك في تأخير الأخذ بحقي وترك الانتقام ممّن ظلمني إلى يوم الفصل ومجمع الخصم، فأيدني منك بنيّة صادقة ونصر دائم، وأعزني من سوء الرغبة، وهلع أهل الحرص، وصوّر في قلبي مثال ما ادخرت لي من ثوابك، وأعدد لخصمي من جزائك وعقابك، واجعل ذلك سببًا لقناعتي بما قضيت، وثقتي بما تخيرت، إنك ذو الفضل العظيم وأنت على كلّ شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)).

يسعدنا أن تشاركونا في التعليقات ببعض الأدعية التي وجدتم أن الله استجاب لكم فيها عندما تعرض أحدكم للظلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *